اللمسه الحنونه
, 03:24 PM
لأنها تزيد طاقتك السلبية وتصيبك بالسمنة
تخلصي من " كراكيب" حياتك النفسية والعاطفية
http://www.moheet.com/image/51/225-300/517264.jpgانعدام الثقة في المستقبل وما يمنحه لنا الكون يولد لدينا شعور بالخوف والارتباك من كل شيء حولنا ، ما يدفعنا إلى الاحتفاظ بكل شيء قديم عندنا حتي ولو مجموعة من " الكراكيب " تحت عنوان " ربما أحتاج إليها يوما ما " ، دون أن ندرك ما تصيبنا به هذه الكراكيب من ملل وتوتر وتعكير صفو الحياة كلها .
وتتعدد هذه الكراكيب وتنقسم إلى فئات كثيرة منها ما يخلق عائقاً ظاهرياً حولك وأخري تخلق عائقاً داخلياًَ ونفسياً إليكِ ، وتصنف كارين كينج ستون ـ رائدة من رائدات التخلص من الكراكيب وخلق المساحات الرحبة ـ الكراكيب إلى فئات ، منها :
الكراكيب الشخصية
بنظرة متأنية لخزانة الملابس والأحذية نعرف أن لدينا كمية هائلة من الملابس والأحذية لنا ولأولادنا ربما اشتريناها كنوع من متعة الشراء أو وهم الاحتياج إليها ، لكنها في الحقيقة مرت عليها شهور أو سنوات من دون أن نستخدمها ، أو أننا استخدمناها لفترة قصيرة ثم مللنا منها، أو لم تعد صالحة للاستعمال بحكم المرحلة العمرية أو تغير شكل الجسم أو تغيرات الموديلات أو أي سبب آخر ومع ذلك نحتفظ بها مكدسة في الدولاب من دون أن نفكر في إعطائها لأحد الأقارب أو الجيران أو التبرع بها للجمعيات الخيرية حتى يستفيد بها من هو أشد احتياجا منا ، وفي الوقت نفسه تترك مساحة خالية لأشياء أخرى .
كراكيب الورق
مثل الكتب والمجلات والجرائد والقصاصات، فالبعض لديه هوس شرائها أو الاحتفاظ بها على أمل قراءتها في ما بعد، لكن الحقيقة أنها تظل مكومة على الأرفف، أو مهملة في مكان ما دون الاقتراب منها شهورا وربما سنين ، ومن دون أي تنظيم أو ترتيب ، وعدم السماح لأي أحد بالمساس بها كأن محاولة التخلص منها هو تهديد قوي للذات
التذكارات العاطفية
مثل كروت الزفاف وأعياد الميلاد والعام الجديد والمدونات والإمساكية والصور وتذاكر السينما والهدايا وكتب المدرسة القديمة وبطاقات أرسلها لنا الآخرون، وغيرها من الأشياء التي تحتاج منا مراجعة لنحتفظ بما هو غالٍ بالفعل علينا ويذكرنا بمواقف وأشياء جميلة وإيجابية وتنظيمها وترتيبها بطريقة أفضل ، والتخلص مما هو حيادي أو يعيد إلينا ذكريات مؤلمة ، أو نتيجة الإحساس بالذنب فقط ، فالتحرر من هذه الأشياء يساعدنا على تجدد الحياة وفتح نافذة جديدة للأمل.
كراكيب إلكترونية
إن الشخص غير المرتب في منزله أو حياته أو شخصيته، ينسحب هذا الأمر تلقائياً على الكمبيوتر الخاص به ، فنجده يحتفظ بكل شيء بغض النظر عن أهميته ، بل وأكثر من نسخة للشيء الواحد ، ويكتظ صندوق الرسائل الالكترونية مثلاً بكثير من الرسائل غير المرغوب فيها. إضافة إلى الأسطوانات التالفة أو غير المستخدمة ، ومع ذلك لا يكلفون أنفسهم عناء الترتيب والتخلص من هذه الكراكيب إلا بعد أن تصلهم رسائل تنبيه أو يتعطل الجهاز عن العمل ، في حين أن الأمر ليس صعباً ولا يستغرق دقائق ليترك لنا إحساساً بالراحة وسهولة الوصول الى ما نريده.
كراكيب نفسية وروحية
http://www.moheet.com/image/53/225-300/532883.jpgقد يستغرب البعض حين يكتشف أن نفسه وروحه فيها كثير من الكراكيب التي تسبب له الإزعاجات الغامضة ، التي تحدث نتيجة السمات النفسية السلبية التي اكتسبها معظم الناس مثل :
ـ الضيق والقلق والخوف من المستقبل
ـ الإشاعات والنميمة والنقد اللاذع للآخرين وعدم احترام خصوصيتهم.
ـ الشكوى الدائمة سواء من المرض أو الحياة الزوجية ومشكلات الأولاد.
ـ الثرثرة العقلية، فالإنسان العادي تدور في رأسه حوالي 60 ألف فكرة يوميا، 95% منها مكررة وغير مجدية.
ـ العلاقات الإنسانية غير المريحة والأصدقاء أو الشركاء السلبيين والمتشائمين.
ـ العلاقات الروحية المضطربة والأحاسيس السلبية تجاه القدر وما يمنحه لنا، والإحساس الدائم بعدم الرضا والاكتفاء.
تزيد من طاقتك السلبية
وتأكدي عزيزتي أن هذه الكراكيب لها تأثير خطير على حياتك وشخصيتك ، حيث تصيبك بالقلق والضيق والملل من كل شيء حولك ، حيث يؤكد الخبراء أنه كلما تراكمت الأشياء التي لا قيمة لها حولك ازدادت الطاقة السلبية لديكِ ، التي بدورها تصيبك بالأحاسيس المزعجة و الاضطرابات المختلفة ، مثل :
- الإحساس الشديد بالتعب والكسل والفشل في تجديد حيويتك ونشاطك بسبب الطاقة الثابتة والمتكدسة حول الكراكيب .
- امتلاء المساحة بالكراكيب يجعل أفكارك محصورة في الماضي، وتعجز عن التفاعل الاجتماعي وحل المشكلات، وتنظر دائما إلى الوراء بدلا من التفكير في المستقبل وتحمل المسؤولية.
- تكدس الطاقة السلبية ينتقل من المكان إلى جسدك ، وبالتالي الشعور بالكآبة والإحباط والخلو من الحيوية والنضارة وعدم التحمس لممارسة الرياضة وعدم القدرة على اتخاذ القرارات بسهولة.
- احتفاظك بالكراكيب يساهم في زيادة وزنك ، ويعود ذلك إلى الوظيفة نفسها التي تؤديها الكراكيب من حولك وطبقات الشحم على جسمك ، كلاهما حماية للذات وتحصين للنفس ضد صدمات الحياة والمشاعر التي لا يمكنك السيطرة عليها.
- هذه الفوضوية في المكان تؤثر على شخصيتك وتعاملك مع الآخرين، مثل شركائك في الحياة أو العمل ، خصوصاً إذا كانوا يعشقون الترتيب والنظام والنظافة ، مما يفقدك التناغم والانسجام معهم لأن كلا منكم يحاول بطريقة شعورية أو لاشعورية جذب الآخر إليه، حسب منطقه في الحياة ، وعلى الأغلب ستكونين أنتِ الخاسرة ، لأنك مليئة بالطاقة السلبية فلا تجذبين نحوك إلا من يشبهونك.
تعاملي مع الكراكيب بفن ومهارة
http://www.moheet.com/image/51/225-300/516557.jpgوالآن عزيزتي بعد أن تعرفتِ على خطورة الاحتفاظ بهذه الأشياء وامتلاكها رغم عدم احتياجك لها ، هل فكرتي في طريقة مناسبة للتخلص من هذه الكراكيب ؟ فلا داعي للإجابة فنحن نقدم لكِ في السطور القادمة طرق مهمة ونصائح بسيطة للتعامل معها بفن ومهارة .
ولأن النظام هو أساس الحياة بأكملها ودليل على شخصيتك الجميلة ، إليكِ هذه النصائح لتكوني منظمة داخل منزلك وفي حياتك كلها :
- قومي بفرز الأغراض التي تقتنيها : وزعي مقتنياتك إلى مجموعات متماثلة بالطريقة التي تروقك ، وفكري في ترتيب هذه المجموعات وفق نوعيتها و الشخص الذي يستخدمها و النشاط التي تستخدم فيه و مدى تكرار استخدامك لها و مواصفاتها ، وحاولي تقليل عدد هذه المجموعات قدر الإمكان .
- قللي كمية المخزون : تخلصي مما يمكنك الاستغناء عنه بإهدائه للجمعيات الخيرية أو بيعه أو التصدق به ، مثل الأشياء المستهلكة أو غير صالحة للاستعمال أو التي لا يمكنك الاستفادة منها أو التي لديك العديد منها فيمكنكِ التخلص منها بطريقة أو بأخرى .
- حددي المكان : قومي باختيار المكان المناسب لتخزين كل مجموعة على حدة ، خزني الأشياء في الأماكن القريبة من نشاط استخدامها أو الحاجة إليها ، حاولي أن تحصري أماكن التخزين في عدد قليل من الأماكن .
- اجمعي الأعداد و المقاسات : قومي بحصر عدد الأشياء و مقاساتها في كل مجموعة من المجموعات ، ثم حددي مقدار و نوعية المساحة المطلوبة لكل منها .
- اختاري الحل المناسب للتخزين : وذلك عن طريق اختيار الحل الأمثل للتخزين بحيث يتلاءم مع طبيعة الأشياء لكل مجموعة أو المكان المتواجد للتخزين و يتوافق مع ذوقك الخاص .
حاربي كراكيبك النفسية
http://www.moheet.com/image/61/225-300/619274.jpgالنصائح السابقة تصلح للكراكيب الشخصية والأشياء التي تعيق مظهر منزلك والمكان من حولك ، أما بالنسبة للكراكيب النفسية والروحية ، يؤكد الخبراء أنه عليكِ أن تراجعين نفسك أولاً وتكتشفين مصدر الطاقة السلبية لديكِ ، وتقللين من سلوكك المرهق والمزعج لكِ وللآخرين .
وينصحكِ الخبراء بأن تكوني متفائلة دائماً وأن تبتعدي عن التشاؤم وعن كل شيء سلبي لتنعمين بحياة مريحة وسعيدة ، حيث أكدت الباحثة بروميت هيلث أنه من الصعب تغيير القواعد الأساسية لشخصيتك ، ومع ذلك هناك جوانب عديدة للشخصية يمكن تعديلها لدرجة معينة إذا كان الفرد لديه دافع للقيام بذلك ، وإليكِ هذه النصائح :
- كوني قوية بحيث لا يعكر ذهنك أي أمر من الأمور.
- تحدثي عن الصحة والسعادة لكل من تصادفيه.
- اجعلي جميع أصدقائك يشعرون بأن لديكِ كل منهم شيئا ذا قيمة.
- ركزي على الجانب المضيء في كل الأشياء بحيث تعكس تفاؤلك عليها .
- فكري في الأفضل فقط ، وأعملي الأفضل ، وتوقعي الأفضل دائماً.
- ساعدي الآخرين وابدي حماساً لنجاحهم تماماً كما تبدي الحماس لنجاحك.
- اجعلي تكوين الصداقات فناً جميلاً تبدعين به ، وارسمي علامات السعادة على وجهك دائماً وقابلي كل مخلوق بابتسامة مشرقة .
- انسي أخطاء الماضي وابذلي كل ما في وسعك لتحقيق المزيد من النجاح في المستقبل بأن تجعلي كل يوم يوماً عظيما في حياتك .
- خصصي الكثير من الوقت لكي تحسن من نفسك فترتشفي وتلتهمي الكتب الجيدة بكل عمق بحيث لا يبقى المزيد من الوقت لانتقاد الآخرين.
- كوني صادقة مع نفسك ومع الآخرين
تخلصي من " كراكيب" حياتك النفسية والعاطفية
http://www.moheet.com/image/51/225-300/517264.jpgانعدام الثقة في المستقبل وما يمنحه لنا الكون يولد لدينا شعور بالخوف والارتباك من كل شيء حولنا ، ما يدفعنا إلى الاحتفاظ بكل شيء قديم عندنا حتي ولو مجموعة من " الكراكيب " تحت عنوان " ربما أحتاج إليها يوما ما " ، دون أن ندرك ما تصيبنا به هذه الكراكيب من ملل وتوتر وتعكير صفو الحياة كلها .
وتتعدد هذه الكراكيب وتنقسم إلى فئات كثيرة منها ما يخلق عائقاً ظاهرياً حولك وأخري تخلق عائقاً داخلياًَ ونفسياً إليكِ ، وتصنف كارين كينج ستون ـ رائدة من رائدات التخلص من الكراكيب وخلق المساحات الرحبة ـ الكراكيب إلى فئات ، منها :
الكراكيب الشخصية
بنظرة متأنية لخزانة الملابس والأحذية نعرف أن لدينا كمية هائلة من الملابس والأحذية لنا ولأولادنا ربما اشتريناها كنوع من متعة الشراء أو وهم الاحتياج إليها ، لكنها في الحقيقة مرت عليها شهور أو سنوات من دون أن نستخدمها ، أو أننا استخدمناها لفترة قصيرة ثم مللنا منها، أو لم تعد صالحة للاستعمال بحكم المرحلة العمرية أو تغير شكل الجسم أو تغيرات الموديلات أو أي سبب آخر ومع ذلك نحتفظ بها مكدسة في الدولاب من دون أن نفكر في إعطائها لأحد الأقارب أو الجيران أو التبرع بها للجمعيات الخيرية حتى يستفيد بها من هو أشد احتياجا منا ، وفي الوقت نفسه تترك مساحة خالية لأشياء أخرى .
كراكيب الورق
مثل الكتب والمجلات والجرائد والقصاصات، فالبعض لديه هوس شرائها أو الاحتفاظ بها على أمل قراءتها في ما بعد، لكن الحقيقة أنها تظل مكومة على الأرفف، أو مهملة في مكان ما دون الاقتراب منها شهورا وربما سنين ، ومن دون أي تنظيم أو ترتيب ، وعدم السماح لأي أحد بالمساس بها كأن محاولة التخلص منها هو تهديد قوي للذات
التذكارات العاطفية
مثل كروت الزفاف وأعياد الميلاد والعام الجديد والمدونات والإمساكية والصور وتذاكر السينما والهدايا وكتب المدرسة القديمة وبطاقات أرسلها لنا الآخرون، وغيرها من الأشياء التي تحتاج منا مراجعة لنحتفظ بما هو غالٍ بالفعل علينا ويذكرنا بمواقف وأشياء جميلة وإيجابية وتنظيمها وترتيبها بطريقة أفضل ، والتخلص مما هو حيادي أو يعيد إلينا ذكريات مؤلمة ، أو نتيجة الإحساس بالذنب فقط ، فالتحرر من هذه الأشياء يساعدنا على تجدد الحياة وفتح نافذة جديدة للأمل.
كراكيب إلكترونية
إن الشخص غير المرتب في منزله أو حياته أو شخصيته، ينسحب هذا الأمر تلقائياً على الكمبيوتر الخاص به ، فنجده يحتفظ بكل شيء بغض النظر عن أهميته ، بل وأكثر من نسخة للشيء الواحد ، ويكتظ صندوق الرسائل الالكترونية مثلاً بكثير من الرسائل غير المرغوب فيها. إضافة إلى الأسطوانات التالفة أو غير المستخدمة ، ومع ذلك لا يكلفون أنفسهم عناء الترتيب والتخلص من هذه الكراكيب إلا بعد أن تصلهم رسائل تنبيه أو يتعطل الجهاز عن العمل ، في حين أن الأمر ليس صعباً ولا يستغرق دقائق ليترك لنا إحساساً بالراحة وسهولة الوصول الى ما نريده.
كراكيب نفسية وروحية
http://www.moheet.com/image/53/225-300/532883.jpgقد يستغرب البعض حين يكتشف أن نفسه وروحه فيها كثير من الكراكيب التي تسبب له الإزعاجات الغامضة ، التي تحدث نتيجة السمات النفسية السلبية التي اكتسبها معظم الناس مثل :
ـ الضيق والقلق والخوف من المستقبل
ـ الإشاعات والنميمة والنقد اللاذع للآخرين وعدم احترام خصوصيتهم.
ـ الشكوى الدائمة سواء من المرض أو الحياة الزوجية ومشكلات الأولاد.
ـ الثرثرة العقلية، فالإنسان العادي تدور في رأسه حوالي 60 ألف فكرة يوميا، 95% منها مكررة وغير مجدية.
ـ العلاقات الإنسانية غير المريحة والأصدقاء أو الشركاء السلبيين والمتشائمين.
ـ العلاقات الروحية المضطربة والأحاسيس السلبية تجاه القدر وما يمنحه لنا، والإحساس الدائم بعدم الرضا والاكتفاء.
تزيد من طاقتك السلبية
وتأكدي عزيزتي أن هذه الكراكيب لها تأثير خطير على حياتك وشخصيتك ، حيث تصيبك بالقلق والضيق والملل من كل شيء حولك ، حيث يؤكد الخبراء أنه كلما تراكمت الأشياء التي لا قيمة لها حولك ازدادت الطاقة السلبية لديكِ ، التي بدورها تصيبك بالأحاسيس المزعجة و الاضطرابات المختلفة ، مثل :
- الإحساس الشديد بالتعب والكسل والفشل في تجديد حيويتك ونشاطك بسبب الطاقة الثابتة والمتكدسة حول الكراكيب .
- امتلاء المساحة بالكراكيب يجعل أفكارك محصورة في الماضي، وتعجز عن التفاعل الاجتماعي وحل المشكلات، وتنظر دائما إلى الوراء بدلا من التفكير في المستقبل وتحمل المسؤولية.
- تكدس الطاقة السلبية ينتقل من المكان إلى جسدك ، وبالتالي الشعور بالكآبة والإحباط والخلو من الحيوية والنضارة وعدم التحمس لممارسة الرياضة وعدم القدرة على اتخاذ القرارات بسهولة.
- احتفاظك بالكراكيب يساهم في زيادة وزنك ، ويعود ذلك إلى الوظيفة نفسها التي تؤديها الكراكيب من حولك وطبقات الشحم على جسمك ، كلاهما حماية للذات وتحصين للنفس ضد صدمات الحياة والمشاعر التي لا يمكنك السيطرة عليها.
- هذه الفوضوية في المكان تؤثر على شخصيتك وتعاملك مع الآخرين، مثل شركائك في الحياة أو العمل ، خصوصاً إذا كانوا يعشقون الترتيب والنظام والنظافة ، مما يفقدك التناغم والانسجام معهم لأن كلا منكم يحاول بطريقة شعورية أو لاشعورية جذب الآخر إليه، حسب منطقه في الحياة ، وعلى الأغلب ستكونين أنتِ الخاسرة ، لأنك مليئة بالطاقة السلبية فلا تجذبين نحوك إلا من يشبهونك.
تعاملي مع الكراكيب بفن ومهارة
http://www.moheet.com/image/51/225-300/516557.jpgوالآن عزيزتي بعد أن تعرفتِ على خطورة الاحتفاظ بهذه الأشياء وامتلاكها رغم عدم احتياجك لها ، هل فكرتي في طريقة مناسبة للتخلص من هذه الكراكيب ؟ فلا داعي للإجابة فنحن نقدم لكِ في السطور القادمة طرق مهمة ونصائح بسيطة للتعامل معها بفن ومهارة .
ولأن النظام هو أساس الحياة بأكملها ودليل على شخصيتك الجميلة ، إليكِ هذه النصائح لتكوني منظمة داخل منزلك وفي حياتك كلها :
- قومي بفرز الأغراض التي تقتنيها : وزعي مقتنياتك إلى مجموعات متماثلة بالطريقة التي تروقك ، وفكري في ترتيب هذه المجموعات وفق نوعيتها و الشخص الذي يستخدمها و النشاط التي تستخدم فيه و مدى تكرار استخدامك لها و مواصفاتها ، وحاولي تقليل عدد هذه المجموعات قدر الإمكان .
- قللي كمية المخزون : تخلصي مما يمكنك الاستغناء عنه بإهدائه للجمعيات الخيرية أو بيعه أو التصدق به ، مثل الأشياء المستهلكة أو غير صالحة للاستعمال أو التي لا يمكنك الاستفادة منها أو التي لديك العديد منها فيمكنكِ التخلص منها بطريقة أو بأخرى .
- حددي المكان : قومي باختيار المكان المناسب لتخزين كل مجموعة على حدة ، خزني الأشياء في الأماكن القريبة من نشاط استخدامها أو الحاجة إليها ، حاولي أن تحصري أماكن التخزين في عدد قليل من الأماكن .
- اجمعي الأعداد و المقاسات : قومي بحصر عدد الأشياء و مقاساتها في كل مجموعة من المجموعات ، ثم حددي مقدار و نوعية المساحة المطلوبة لكل منها .
- اختاري الحل المناسب للتخزين : وذلك عن طريق اختيار الحل الأمثل للتخزين بحيث يتلاءم مع طبيعة الأشياء لكل مجموعة أو المكان المتواجد للتخزين و يتوافق مع ذوقك الخاص .
حاربي كراكيبك النفسية
http://www.moheet.com/image/61/225-300/619274.jpgالنصائح السابقة تصلح للكراكيب الشخصية والأشياء التي تعيق مظهر منزلك والمكان من حولك ، أما بالنسبة للكراكيب النفسية والروحية ، يؤكد الخبراء أنه عليكِ أن تراجعين نفسك أولاً وتكتشفين مصدر الطاقة السلبية لديكِ ، وتقللين من سلوكك المرهق والمزعج لكِ وللآخرين .
وينصحكِ الخبراء بأن تكوني متفائلة دائماً وأن تبتعدي عن التشاؤم وعن كل شيء سلبي لتنعمين بحياة مريحة وسعيدة ، حيث أكدت الباحثة بروميت هيلث أنه من الصعب تغيير القواعد الأساسية لشخصيتك ، ومع ذلك هناك جوانب عديدة للشخصية يمكن تعديلها لدرجة معينة إذا كان الفرد لديه دافع للقيام بذلك ، وإليكِ هذه النصائح :
- كوني قوية بحيث لا يعكر ذهنك أي أمر من الأمور.
- تحدثي عن الصحة والسعادة لكل من تصادفيه.
- اجعلي جميع أصدقائك يشعرون بأن لديكِ كل منهم شيئا ذا قيمة.
- ركزي على الجانب المضيء في كل الأشياء بحيث تعكس تفاؤلك عليها .
- فكري في الأفضل فقط ، وأعملي الأفضل ، وتوقعي الأفضل دائماً.
- ساعدي الآخرين وابدي حماساً لنجاحهم تماماً كما تبدي الحماس لنجاحك.
- اجعلي تكوين الصداقات فناً جميلاً تبدعين به ، وارسمي علامات السعادة على وجهك دائماً وقابلي كل مخلوق بابتسامة مشرقة .
- انسي أخطاء الماضي وابذلي كل ما في وسعك لتحقيق المزيد من النجاح في المستقبل بأن تجعلي كل يوم يوماً عظيما في حياتك .
- خصصي الكثير من الوقت لكي تحسن من نفسك فترتشفي وتلتهمي الكتب الجيدة بكل عمق بحيث لا يبقى المزيد من الوقت لانتقاد الآخرين.
- كوني صادقة مع نفسك ومع الآخرين